ابن الجوزي
124
القصاص والمذكرين
وفي الصفحة نفسها 45 السطر 10 جاء ما يأتي : ( . . . وليأتين عليه يوما كظيظ الزحام ) ولو رجع إلى صحيح مسلم لوجد أن الصواب : ( . . . وليأتين عليه يوم ( وهو ) كظيظ الزحام ) ومن ذلك ما جاء في ص 49 السطر 16 : ( حدثنا أحمد بن سليمان بن ربان ) هكذا جاء غلطا في المخطوطة فلم يتنبه المحقق إلى غلطه وكتبه كما جاء في الأصل والصواب كما في كتب الرجال : ( أحمد بن سليمان بن زبان ) ومن ذلك ما جاء في صفحة 52 : ( وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب ولا ضطراب فؤادك من نظر اللّه إليك أعظم من الذنب إذا عملته ) . فكلمة ( ولاضطراب . . ) غلط يفسد المعنى . ذلك أننا إذا أعربناها مبتدأ و ( أعظم ) خبرا كان المعنى فاسدا ولو أن المحقق استفاد من « الحلية » و « صفة الصفوة » عندما رجع اليهما لكتبها هكذا : ( . . وأنت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر اللّه إليك . . . ) وبذلك يصح المعنى ويستقيم . والعجيب أنه ذكر في الهامش النقل عن « الحلية » و « صفة الصفوة » ولكنه لم يستفد من ذلك في تصويب الغلط . وفي الصفحة نفسها 52 آخر الصفحة : ( وكذلك التابعين من بعدهم ) والصواب : ( . . . التابعون . . ) ومن ذلك أنه أورد في صفحة 69 الآية الكريمة كما يلي :